
ملعب ستاديوم في كاميرال: مسرح كأس رايدر المصمم للبطولات
منذ افتتاحه، صُمم ملعب ستاديوم في كاميرال لاستضافة منافسات كبرى؛ فهو يجمع بين غابات جيرونا ومدرجات المشاهدين الطبيعية والحفر التي تفرض المياه حضورها فيها، وسيكون مسرح كأس رايدر 2031.
وُضع ملعب ستاديوم في كاميرال منذ البداية ليكون ملعب بطولات. فموقعه في ريف جيرونا يجمع بين الغابات والتضاريس المتدحرجة وممرات اللعب الواسعة، فيما تمنح المرتفعات المصممة لمشاهدة المنافسات المكان اتساعاً يناسب الفعاليات الكبرى. لذلك لا يقتصر دوره على كونه ملعب منتجع جميل؛ بل صُمم لاختبار اللاعبين المحترفين مع إبقاء مجريات اللعب واضحة للجمهور.
مسار في جيرونا صُمم للغولف البطولي
افتُتح ملعب ستاديوم عام 1999 بإشراف اثنين من الأسماء البارزة في الغولف الأوروبي، نيل كولز وأنخيل غاياردو. وصُممت الممرات الواسعة والمرتفعات المحيطة بها لاستيعاب أعداد كبيرة من المشاهدين، ويشير النادي إلى قدرة الموقع على استقبال نحو 30 ألف متفرج. وتمنح المنحدرات الغابية ومساحات اللعب المفتوحة الملعب إيقاعاً بصرياً يختلف عن ملاعب الروابط في شمال أوروبا.
شهد المسار تعديلات وتوسعات بمرور الوقت، ويبلغ طوله الحالي من نقاط الانطلاق البطولية 7,333 ياردة. كما جرى تعزيز عدد من الحفر الرئيسية للحفاظ على مستوى التحدي أمام اللاعبين المحترفين. وتُستخدم المياه ومصائد الرمال واختلافات الارتفاع لصنع قرارات بين المخاطرة والمكسب، من دون أن يفقد المسار انسجامه مع الطبيعة المحيطة.
مياه قرب المسطح الأخضر ودقة في اللحظات الحاسمة
توضح الحفرة الثالثة طبيعة التحدي الاستراتيجي في ستاديوم. فهي حفرة من خمس ضربات قد يفكر أصحاب الضربات الطويلة في الوصول إلى مسطحها الأخضر بضربتين، لكن الهدف يقع بمحاذاة بحيرة، ما يجعل المحاولة الهجومية قراراً محفوفاً بالمخاطر وليس خياراً تلقائياً. وقد يكون استهداف وسط المسطح الأخضر، بعيداً عن موقع العلم، هو القرار الأكثر حكمة.
أما الحفرة الحادية عشرة، وهي حفرة من ثلاث ضربات، فتتطلب الانتباه إلى فارق الارتفاع الكبير الذي يغيّر المسافة الفعلية للضربة، وإلى الانحدارات المحيطة بالمسطح الأخضر. وتواصل الحفر الختامية اختبار حسن التقدير؛ إذ تؤثر جهة استقرار الكرة وزاوية الاقتراب في فرص اللاعب، فيما صُممت الحفرة الأخيرة لتقدم مشهداً تنافسياً يستفيد من مدرجات المشاهدين الطبيعية.
من البطولة الإسبانية إلى كأس رايدر 2031
استضاف كاميرال، المعروف سابقاً باسم منتجع بي جي إيه كاتالونيا، بطولة إسبانيا المفتوحة ثلاث مرات، كما احتضن بطولة كاتالونيا ضمن جولة دي بي ورلد عام 2022. وكان ملعب ستاديوم محوراً رئيسياً لهذا السجل، ما رسخ مكانته بين ملاعب البطولات البارزة في إسبانيا.
وقد تأكد اختيار كاميرال لاستضافة كأس رايدر 2031، لتعود المواجهة بين أوروبا والولايات المتحدة إلى إسبانيا للمرة الأولى منذ عام 1997. ولم تُعلن المواعيد الرسمية للبطولة بعد. ويقتصر دور المنتجع على استضافة المنافسات، أما التذاكر وإدارة الحدث فتتولاها الجهة المنظمة لكأس رايدر.
